كلمة وكيلة الكلية

لقد اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة بترسيخ مفهوم العلم والمعرفة لأبناء وبنات هذا الوطن، ومهدت السبل إلى ذلك لخدمة قطاعات المجتمع المختلفة حيث كان من أولويات اهتماماتها التعليم العالي، وحرصت على تقديم الدعم وإقامة المنشآت وتوفير التجهيزات والوسائل العلمية والتعليمية التقنية الحديثة.

أنشئت كلية المجتمع (شطر الطالبات) بجامعة الملك خالد عام (1425هـ) لتخدم قطاعات كبيرة من القطاعين العام والخاص ويقع على عاتقها دور في توفير الكفاءات المتخصصة من المؤهلين للعمل في أنشطة هذه القطاعات نظراً لطبيعة دراستها والمناهج التي تقدمها لخدمة سوق العمل في المملكة.

ومن هذا المنطلق حرصت الكلية على تقديم برامجها لمرحلة الدبلوم في مختلف التخصصات الإدارية والمحاسبية والحاسوبية وفق خطط دراسية متطورة تواكب عالمنا المعاصر وتتوافق مع المعايير الدولية، وتجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي لتأهيل الطالب لسوق العمل، وتنمية مهاراته الشخصية والحياتية. 

وبفضل الدعم اللامحدود من الإدارة العليا وفي مقدمتها معالي مدير الجامعة استطاعت الكلية أن تواكب التطور العلمي والعالمي من خلال الأهداف التي وضعتها الكلية والتي تمثلت في استمرارية تطبيق برامج تطويرية للرفع من مستوى أداء منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، والاهتمام بنوعية المخرجات لتتوافق مع حاجة سوق العمل.

ولم يقتصر دور الكلية على العملية التعليمية إنما حرصت على تحقيق رسالتها في خدمة المجتمع من خلال مساهمة الكفاءات والخبرات الأكاديمية في تقديم خدماتها الاستشارية لقطاعات المجتمع المختلفة إضافة إلى تنظيم اللقاءات العلمية لمعالجة قضاياه وكذلك الدورات التدريبية التي تقدمها وحدة التدريب التابعة للكلية..

ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة هذا الصرح العلمي وتحقيق طموحاته وتطلعاته لتخريج كفاءات وطنية تشارك في دفع قاطرة النمو وخدمة الخطط التنموية الطموحة وتحقيق تطلعات ورؤية المملكة 2030 .

وكيلة كلية المجتمع بخميس مشيط

(شطر الطالبات)

أ.روابي حسن الشهري