تصنيف التايمز

مسؤولو ومنسوبو الجامعة: ظهور 15 جامعة سعودية في تصنيف "التايمز 2022" فخر وحافز لتحقيق المزيد من النجاحات

المصدر: جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال (استطلاع: علي الجبيري) أشاد وكلاء وعمداء ومنسوبو جامعة الملك خالد بالمنجزات المتتالية التي يحققها قطاع التعليم في المملكة، ونوهوا بالتقدم الذي تحرزه الجامعات السعودية على مستوى عالمي مؤكدين أن ذلك يأتي نتيجة الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة حفظها الله. دعم لامحدود وقال وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن حامد البحيري "تتوالى شواهد دعم القيادة الحكيمة ورؤيتها الثاقبة لواقع التعليم ومستقبله من خلال النجاحات المتتالية والتقدم المستمر للجامعات السعودية في التصنيفات الدولية، وما دخول 15 جامعة سعودية وبزيادة قدرها 50٪؜ في تصنيف التايمز مؤخرًا إلا أحد هذه الشواهد على ما يجده قطاع التعليم من دعم لا محدود من قيادة هذا الوطن الكريم". خطوة كبيرة إلى ذلك رأى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أنه "بإعلان معالي وزير التعليم دخول 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز 2022، خطت الجامعات السعودية خطوة كبيرة لتحقيق هدف من أهداف الرؤية الاستراتيجية بدخول ما لا يقل عن 3 جامعات ضمن أحد التصنيفات العالمية". ويضيف ابن دعجم "يعتمد تصنيف التايمز عدة مؤشرات أهمها حجم الابتكار، وعدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه، وسُمعة المؤسسة في البحوث، وعدد الأوراق البحثية السنوية، والاستشهادات بأبحاث الجامعة، وعدد الاقتباسات، وتأتي نتائج هذه التصنيفات لطبيعة الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وللمجهودات الكبيرة التي قادتها وزارة التعليم والجامعات للمواءمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030". دعم مستمر من جانبه هنّأ وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الأستاذ الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي القيادة الرشيدة ومعالي وزير التعليم والجامعات السعودية بمناسبة دخول 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز للجامعات العالمية 2022، منوهًا بأن هذه الإنجازات نتاج الدعم المستمر لقطاع التعليم من لدن قيادتنا الرشيدة، ومبينًا أن القفزات التطويرية التي حققتها وزارة التعليم انعكست على جودة مخرجات الجامعات السعودية". وأضاف الحديثي "منافسة الجامعات السعودية للجامعات الأخرى على المستوى الإقليمي والعالمي ما هي إلا نتيجة لما تتمتع به من إمكانيات ودعم سخي للتعليم، وأيضًا تمكين منظومة التعليم الجامعي، وكفاءة البرامج والمشاريع التي تم تنفيذها، والعناية الدقيقة بمواءمتها مع مستهدفات رؤية المملكة 2030". تعزيز البحث والابتكار من جانبه أشاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني بما حققته الجامعات السعودية في تصنيف التايمز 2022 وعدة تصنيفات، لافتًا إلى بعض جهود الجامعة في هذا الاتجاه، وقال "تدأب جامعة الملك خالد من خلال منظومتيها التعليمية والبحثية على تعزيز ثقافة البحث والابتكار وبما يتواءم مع رؤية المملكة الطموحة 2030 ويخدم أهداف وتوجهات وزارة التعليم من خلال زيادة القدرة على التنافسية في الأبحاث والابتكار"، وأضاف "يبرهن على ما تبذله الجامعة في هذا الجانب مستوى النشر العلمي لها خلال السنوات الخمس الماضية وما تبعه من ارتفاع ملحوظ في نسبة الاقتباسات انعكس إيجابًا على تصنيف الجامعة محليًّا وعالميًّا، حيث بلغت نسبة الارتفاع في عدد الأبحاث المنشورة حوالي 519%، كما أن نسبة الارتفاع في عدد الاقتباسات بلغت حوالي 152% وهذا نتاج ما أولته الجامعة للبحث والباحثين من اهتمام بالغ، وذلك من خلال توفير المستلزمات البحثية من معامل وتجهيزات نوعية تؤكدها المشاريع القائمة كإنشاء معامل مركزية نوعية وتعزيز آليات الدعم والتحفيز للباحثين في الجامعة". تنافسية عالمية وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن بن عوضة الشهراني أنه "يحق لنا أن نفتخر بما وصل له قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من تنافسية عالمية ومنها ظهور 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز البريطاني، ويرجع ذلك إلى الدعم اللامحدود الذي تلقاه الجامعات السعودية من لدن الحكومة الرشيدة وبمتابعة من وزارة التعليم". وأضاف الشهراني "يأتي هذا الإنجاز ترجمةً للتقدم الكبير الذي تشهده الجامعات السعودية في مجالات التدريس والبحث العلمي ونقل المعرفة بين الجامعات الإقليمية والعالمية وكذلك التطوير لبرامج التدريب الجامعي بجميع الأساليب الحديثة، وبالنظر إلى المستقبل القادم فإن الفرصة كبيرة لتحقيق نجاحات مستمرة في تجسير المخرجات الجامعية لخدمة سوق العمل وتنمية الاقتصاد المعرفي تحقيقًا لتوجهات رؤية المملكة 2030". مجهودات كبيرة وفي ذات السياق قالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذ الدكتور خلود سعد أبوملحة "يعد تصنيف التايمز أحد أهم عدة تصنيفات عالمية حققت فيها الجامعات السعودية نتائج متميزة هذا العام، وهذا ما يؤكد أن جامعاتنا بمنظومتها الجديدة للبحث والابتكار تعد منافسة عالميًّا، من حيث تحسين الاستشهاد بمخرجاتها البحثية الذي انعكس إيجابًا على تصنيف جامعاتنا حيث أدت زيادة أعداد المنشورات والمشروعات البحثية إلى زيادة متوالية للإنجازات المتميزة في قطاع التعليم، وهذا لم يكن ليتحقق إلا بفضل الله عز وجل ثم بدعم واهتمام قيادتنا الرشيدة بقطاع التعليم وللمجهودات الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم لتعزيز دور الجامعات السعودية وقدرتها على تحقيق التنافسية العالمية". تضافر الجهود من جانبه أوضح المشرف العام على فرع جامعة الملك خالد بتهامة الدكتور أحمد عاطف الشهري أن تحقيق 15 جامعة سعودية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز 2022 يعكس الدعم السخي من لدن حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظهما الله- وبمتابعة من وزارة التعليم وبتضافر جهود الجامعات خاصة في مجال البحث والنشر العلمي كانت هذه المراكز المتقدمة التي -بلا شك- ستنعكس على جودة المخرجات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. التنمية الوطنية من جانبه قال عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور إبراهيم بن سليمان الشهراني "الحمد لله الذي منَّ على هذه البلاد المباركة بهذه القيادة الرشيدة التي أولت ودعمت قطاع التعليم الجامعي، حيث قامت وزارة التعليم بتعزيز دور البحث والابتكار وأثره في التنمية الوطنية ورفع جودة مجالات البحث والابتكار". وأضاف الشهراني "إن الجامعات هي المحرك الأساسي لمؤشراتنا الاقتصادية والاجتماعية والتي ارتقت بمملكتنا إلى مصاف مؤشرات التصنيف العالمية، وعكست الصورة المشرقة التي نتطلع إليها". تطور الجامعات وأشاد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها الدكتور ماجد سعد آل فايع بما تحقق في هذا الجانب وتمثل في دخول 15 جامعة سعودية وبزيادة قدرها 50٪؜ في تصنيف التايمز 2022 وقال آل فايع "هذه نتائج دعم القيادة الرشيدة أيدها الله التي رسمت خارطة الطريق لجميع الجهات والجامعات على وجه الخصوص لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وانعكاس واضح لاهتمام وزارة التعليم والجامعات". وأضاف "هذا التقدم مؤشر جيد على تطور الجامعات السعودية وسعيها الحثيث إلى تحقيق استراتيجيات الوطن ونثق أن القادم سيكون حافلا بمنجزات أكثر". تعزيز البحث من جانبها أوضحت عميدة كليتي العلوم والآداب والمجتمع برجال ألمع الدكتورة سهام موسى آل حيدر أننا "نفخر جميعًا بمثل هذا التقدم ضمن التصنيفات العالمية للجامعات، وتقدم الجامعات السعودية ما هو إلا ثمرة الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة ووزارة التعليم ومجلس شؤون الجامعات في النهوض بمستوى التعلم والتعليم والأبحاث، فالأبحاث هي مصدر قوة كبيرة للجامعات المرموقة حول العالم والتركيز عليها هو أكبر استثمار، وهو الذي يساهم في تطوير المجتمعات واستقطاب ذوي الأفكار المبدعة". رؤية واضحة وقالت عميدة كلية العلوم الطبية التطبيقية بمحايل عسير الدكتورة نورة بانافع "تولي القيادة الرشيدة عناية خاصة بالتعليم؛ فقد سخر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان كل الجهود لترسيخ رؤية واضحة طموحة لتكون المملكة ضمن أفضل 20 إلى 30 نظامًا تعليميًّا في العالم أجمع". وأضافت بانافع "رؤية القيادة الرشيدة خلقت الحماس الذي أدى إلى ظهور 15 جامعة سعودية في نتائج تصنيف التايمز لعام 2022 بزيادة 50% عن العام الماضي، وجامعة الملك خالد بقيادة معالي الرئيس الأستاذ الدكتور فالح السلمي حظيت باهتمام القيادة الرشيدة لذا تميز نظامها التعليمي بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات بالطرق الذكية كما أنها مبادرة في الانفتاح على تجارب التعليم الدولية المتقدمة في العالم فساهم ذلك في ارتقائها بمخرجاتها عالميًّا، وستظل تنافس للوصول إلى مراتب متقدمة دومًا". عمل دؤوب إلى ذلك أبان المشرف العام على وحدة التصنيفات الدولية بالجامعة ووكيل عمادة التطوير والجودة للتطوير الدكتور سامي مصبح الشهري أن "مواصلة الجامعات السعودية في نجاحها وتقدمها المتميز في التصنيفات الدولية، هو نتيجة لحُسن التخطيط وجودة التنفيذ والعمل الدؤوب الذي تقوم به الجامعات، بإشراف مباشر من وزارة التعليم، حيث كان أحدث هذه النتائج المشرفة هو ظهور 15 جامعة في نتائج تصنيف التايمز للجامعات العالمية، وذلك ضمن 1662 جامعة تم اختيارها من 99 دولة حول العالم". وأضاف الشهري "هذا الإنجاز هو حلقة ضمن سلسلة متكاملة من الأهداف العليا المخطط لها في وزارة التعليم، ووفق خارطة طريق واضحة تهدف للوصول بالجامعات السعودية إلى أعلى المراتب العالمية، من خلال تحقيق رؤية المملكة 2030 بوصول خمس جامعات سعودية إلى قائمة أفضل 200 جامعة عالمية، وأن تصبح الجامعات السعودية منارة للعلم والمعرفة والبحث العلمي والإنتاج المعرفي؛ بما يساهم في تعزيز مكانة الوطن وسمعة جامعاته المؤسسية والأكاديمية على الساحتين الإقليمية والدولية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في برامج الجامعات ومخرجاتها". تميز نوعي وأكد وكيل كلية العلوم والآداب بمحايل عسير للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور صالح بن أحمد السهيمي أنه "حين تحقق 15 جامعة سعودية إنجازًا وطنيًّا في التقدم العلمي على مستوى العالم وفق تصنيف التايمز الصادر لعام 2022؛ فإنه يشعرنا بالفخر، ولعل هذا التقدم يشير إلى أهمية المؤشرات الفارقة في التميّز النوعي من حيث البحث العلمي والابتكار وطرق التدريس". وأضاف "تعد جامعة الملك خالد من أهم الجامعات السعودية في التميز العلمي والبحثي، وهذا ما نشاهد نتائجه، وهذا بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة، وللمجهودات الكبيرة التي قادتها وزارة التعليم وترجمها المسؤولون في الجامعة بقيادة معالي الرئيس عبر تنفيذ الخطط الاستراتيجية في ضوء تعزيز وتمكين منظومة التعليم الجامعي وفق رؤية المملكة 2030". عمل مؤسسي من جانبه أكد أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية العلوم والآداب بمحايل عسير الدكتور إبراهيم عمر المحائلي أن "ظهور 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز 2022 هو انعكاس لدعم القيادة الرشيدة، وما توليه وزارة التعليم من اهتمام كبير للارتقاء بمكانة الجامعات". وأضاف المحائلي أنه "يعد هذا الإنجاز المتميز للجامعات تتويجًا للعمل الأكاديمي الدؤوب، بالنظر إلى أن التعليم هو أولوية لدى القيادة حفظها الله وأن التعليم مكون رئيس من مكونات رؤية المملكة 2030، كونه ركيزة أساسية في بناء الإنسان".
عربية

الجامعة تحقق المركز الـ 301 عالميًّا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات العالمية وفق أهداف التنمية المستدامة

المصدر: جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال حصلت جامعة الملك خالد على المركز 301 عالميًّا، في تصنيف مؤسسة التايمز لتأثير الجامعات العالمية (Times Higher Education Impact Ranking)، والذي يقيس أداء الجامعات وفقًا لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG)، وعددها 17 هدفًا. وأبان معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة تسعى إلى أن تكون ضمن أفضل 200 جامعة عالميًّا بحلول 2030، مقدمًا شكره لوكالة الجامعة للتطوير والجودة ووحدة التصنيفات الدولية ومختلف الجهات والوحدات في الجامعة على الجهود المبذولة والتي أسهمت في تقدم الجامعة في عدد من التصنيفات. وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني أن مشاركة الجامعة في التصنيفات الدولية وحصولها على مراتب متقدمة دليل على الحرص على تطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية في مجال التعليم العالي، لتحسين أداء الجامعة وتجويد مخرجاتها لتتواءم مع رؤية 2030، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لتحسين جودة الحياة، كما قدم الشهراني شكره لمعالي رئيس الجامعة، وللمشرف على وحدة التصنيفات الدولية الدكتور سامي الشهري على الجهود المبذولة. هذا، ويعد هذا العام هو الثالث لهذا النوع من التصنيفات، والذي تنفرد به مؤسسة التايمز، وقد استطاعت الجامعة أن تقفز 300 مرتبة عن نتائج العام السابق في ذات التصنيف، كما أنها أصبحت ضمن أفضل 200 جامعة عالميًّا في الهدفين المتعلقين بالصحة الجيدة والرفاه، وتوفير الطاقة النظيفة. يذكر أنه يتم حساب المؤشرات من خلال المقارنات المتوازنة لـ 3 مجالات تشمل البحث من خلال البحث عن حلول ومعرفة جديدة تتعلق بأهداف التنمية المستدامة، والتواصل من خلال العمل المباشر مع المجتمع والدولة والعالم، وكذلك الإدارة / الإشراف من خلال مسؤولية الجامعة عن استهلاكها واستدامتها.
عربية