القانون وصناعة المستقبل
في إطار اهتمام الكلية التطبيقية بخميس مشيط بتعزيز الوعي القانوني لدى طالباتها، وحرصها على تقديم برامج نوعية تسهم في بناء جيل متمكن وقادر على صناعة مستقبل واعد في الميدان القانوني، نظّم نادي الكلية بالتعاون مع وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات برنامجًا مميزًا بعنوان “القانون وصناعة المستقبل"⚖
استُهل البرنامج باستقبال الطالبات وتوزيع مطويات توعوية وهدايا رمزية تحمل رسائل قانونية تثقيفية، إضافة إلى المرور على أركان تعريفيّة توزعت داخل المسرح، اشتملت على معلومات حول أنواع العقود، وأبرز المصطلحات القانونية، والمهن القانونية المستقبلية، مما أسهم في خلق بيئة معرفية محفّزة وتفاعلية. تضمن البرنامج ثلاثة مناشط رئيسية شملت:
🔹أركان تعليمية وتوعوية 🔹مسابقة معرفية 🔹مشهد تمثيلي لمحاكمة صورية 🔹كما أقيم برنامج تدريبي بعنوان “مهارة صياغة العقود وحل المنازعات⚖ ” قدّمته الأستاذة فوزية الشهراني 📅يوم الخميس 30-10-2025 ⏰الساعة 10 صباحًا على مسرح الكلية، 👭وسط حضور مميز ضم: • 250 طالبة • 14 من منسوبات الكلية • حضور كريم من مديرة الأندية الطلابية أ. نوال الأسمري و أ. مريم 🎙️وكما اعتدنا في برامج الكلية، فقد تشرفنا بتفاعل وحضور سعادة عميدة الكلية أ.د. سراء أبو ملحه، ود. روابي الشهراني رئيسة القسم ،مما أضفى على الفعالية دعمًا وتحفيزًا للطالبات.
📍افتُتح البرنامج بتلاوة مباركة من القرآن الكريم، أعقبتها جلسة تدريبية تناولت باحترافية محاور صياغة العقود القانونية، بدءًا من فهم العقد وأركانه وأنواعه، وصولًا إلى أبرز الأخطاء الشائعة وطرق إعداد عقد متكامل، مع تطبيق عملي ضمن محاكمة صورية لنزاع عقدي.
📍وقدّمت الطالبات مشهدًا تمثيليًا متميزًا شاركت فيه 9 طالبات جسدن أدوار أطراف الخصومة والقضاء والاستشارات القانونية بإتقان،
تلاه تنظيم مسابقة تفاعلية انتهت بتتويج 5 فائزات وتوزيع الجوائز عليهن. وفي الختام، أعربت سعادة عميدة الكلية عن شكرها وتقديرها لجميع المشاركات، وأشادت بجهودهن في إنجاح البرنامج، كما قدمت مشرفة النشاط هدية وشهادة شكر لمقدمة الدورة تقديرًا لعطائها.
🔺 وللتأكد من تحقيق البرنامج لأهدافه المرجوّة، تم توزيع رابط وباركود لاستطلاع آراء الحضور وقياس مستوى الرضا حول محتوى الفعالية وجودة تنفيذها.
وقد عكست نتائج الاستبيان رضا وتفاعلًا كبيرًا من الطالبات ومنسوبات الكلية، حيث أشادت المشاركات بتنظيم البرنامج وغِنى محتواه وما قدّمه من معرفة ومهارات نوعية. وأكدت الآراء أن البرنامج كان ثريًا بالمعلومات ومُلهمًا في طرحه، ومليئًا بالمواهب والمشاركات الفاعلة، ليجسد رسالة واضحة مفادها أن المستقبل يُصنع بالعلم، وتُبنى العدالة بالكفاءة والثقة. ⚖